غريب في دائرة حمقى

ميناسان كونيتشيوا،

كلنا نتمنى العيش في بلد كريم في بلد يملأه الألوان الزاهرة، نجد أشخاص يشبهوننا في كل شيئ، مكان نجد فيه
كل ما لون عالمنا في صغرنا بألوان الأنمي، و فتح ذهننا من مانجا و بنا أجسادنا من بوشيدوكاراتيهو و و … عالم الأوتاكو.

كلنا نسعى في تحقيق حلم الأوتاكو أن نعيش في اليابان .

لا تجعلوا هاته المقالة تأثر فيكم، فقط خيوط مشاعري نسجتها، فهي كقميص قد لا يناسبك لكنه يناسب صديق لك.
دائما ماتتسم مقالاتي بطابع غريب، لنأخد حبة هلوسة و نبدأ في المقالة.

أتحدث كأي مهاجر من بلده إلى بلد كان يسعى الوصول إليه،اليابان بالنسبة لي كانت كلمة أخرجها كم فمي مبتسما و عيناي تتوسطهم نجمة براقة .. كتن أعطي كل ما في جهذي و استطاعتي لتعلم القافة اليابانية الذي تبدأ من البوشيدو الكاراتيه الذي زاولته منذ السن الثالثة، لا أعرف ما هو اليابان أو الثقافات .. أجد نفسي أتعلم اليابانية بعد مشاهدة الكثير منم الأنميانت التي لا تموت ذكرياتها في ذهني، و أتمكن من عقبة اللغة الأولية و أخيرا.. نعم تمكنت حتى من جدار الهجرة إلى بلاد الشمس بلاد العجائب ة الغرائب .. نيبون أو اليابان.

كوني في اليابان، لا يفوق شيء عن كوني في السودان أو كوني في بلغاريا، فقط أنتقل من مرحلة مغيشية و ثقافية إلى أخرى قد تكون مفيدة إيجابية أو عكسها سلبية و حزينة. أعود لأذكر أن هذه المقال تجربة مكتوبة لا أعمم و لا أريد تغيير أي مفهوم.

أنا، أوتاكو مسلم عربي أفريقي في اليابان، أصارع بسلاح الهوية المغربية ضد ساموراي عرف معركات قاتلة بسيوف الكاتانا الماكرة.

هذا ولد في داخلي صراع نفسي أولا، و ثانيا جعلني أواجه حقيقة مغلوطة بالنسبة لي.لأنني عرفت اليابان هو مكان يعشقه كل الإنسان و لو مضي بضع ساعات في شوارعه، لكن هذا خطأ مخيلتي، أجد نفسي أقوم بأشياء عكس الصورة التي
أخدتها عن المكان، أنا خارج الجماعة، هم في سكة و أنا في أخرى .

لماذا أنا هنا؟ ماسبب قدومي إلى هنا؟ هل ما أقوم به في طريق الصواب؟
أنا غريب أم كاتاكانا اليابان يخترق صدري؟

طرحت أسئلة لم أجيب عنها رغم أنني أعرف نصف الإجابة لأنني أنا من قام بوضع نفسه في هذا الموقف.

الآن قد أوصف اليابان هي دوامة حمقى، مستغلين، عباقرة، و بقايا بشر.. و أنا أجد نفسي خارج هذه الدوامة لأنني جديد هنا و من يعرف حقيقة اليابان هومن يبحث في تاريخها و يعيش فيها عكس اليابانيون، هذا هو الغريب ة قد أعطيه لقب المغامر .. لأن دخول هذه الدوامة لها نهايتن بالنسبة لي ، أعيش عصرالسرعة دون تذوق الحياة أو النفس ريح الحياة و الغالب ما يستفيق أهل هذا الإختيار إلا بعد فوات الوقت. أو عيش غريب في اليابان الذي يدعوني التحلي بقافتي و عرضها أمام ثقافة اليابان الكبير و القاتلة و أجعل ثقافتي كدرع لا أعلم إلى متى يصمت و أبقى دائما أتعرض للصدمات .

لست الوحيد من يعيش هذه الحالة، بل هناك نوع من اليابانيون يدعون نفسهم الفارون من اليابان أو الهاربون يعيشون في الأزقة لا يدفعون ضرائب يعملون كالبقية لكن في صورة غير محبوبة.

قد نعيش الغربة في بلدنا و قد نعيش غربة مضاعفة في بلد آخر، المهم في كلتا الحالتان نبقى غرباء ..

و أنهي مقالتي التي أتممها يوما ما .

TALAPIKU

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s