غيرتم فكرتي

إبتعدت،

 

لا أزال أحاول الإنسجام مع العالم الغريب، و اليوم تركت العالم لأكتب مقالة صغيرة.

في آخر أيام السنة السابقة قمت بسفرية إلى دولة كنت أود زيارتها لأنها كانت بمثابة لغز بالنسبة لي. كوريا، نصف دولة كادت أن تقتل دماغي، كان لها ديون لا تحصى من الولايات المتحدذة الأمريكية لكن في خمس سنوات أنهت الدين …. كيف؟ لا أعلم

لكن أحترم هذه الدويلة التي تسير اقتصادها التي تنتجه من أدمغة، تغري العالم أكمله بمسلسلاتها، أغانيها، مشاهيرها و و و و  . لكن كانت لدي فطة خاطئة عن شعبها، كنت أظن أنهم غير شعبيين و ليس اجتماعيين .. لكن لما وقفت فوق أرض سيئول كان الجواب صادم.

 

لأبدأ المقالة إذا،

لا أعترف باللةن،الجنس،اللغة، المادة  لتعارف و الحوار . كانت تجربة لن أنساها،حيث وصلت لسيئول في وقت متأخر و الجو جد بارد تصل الحرارة إلى 11درجة تحت الصفر .. ولم أكن أعلم أن البيوت الكورية تحتوي على كلمة المرور ، و لا أحتوي على أنترنت  .. ما العمل في جو قاتل الذي لم أعشه يوما. كان لي حلان أنذاك ، الأول أن أبات في الزقاق لكن لا أضمن صحتي ،و الثاتي أن أقرع باب شخص ما و أطلب المبيت ليلة رغم أنني لا أتحدث اللغة، و كانت الفكرة أن الكوريين غير إجتكاعيين .. لم أستسلم، قرعت باب عجوز و حاولت بالإنجليزية اليابانية الإشارات لأةصل له أنني أريد استخدام الأنترنيت أو الهاتف ، و كان يتسلل الدفئ من داخل الشقة، كم تمنيت المكوت فقط لنصف ساعة،. لم أفلح في توصيل رسالتي للعجوز لكن أحسست به أراد أن يساعدني لكن لم يستطع. ابتسمت في وجه رغم البرد القارس أحسست بالرخمة من جهته. أتممت المحاولة خارجا في البرد القارس و الظلام الكاحل، و هنا المعجزة، يمر منأمامي كلب دخم، توقفت نبضات قلبي خوفا لأن لي ذكريات سيئة مع الكلاب، لكن سمعت صوت إمرأة من بعيد تقول لي ” لا تخف إنه ممدرس، فقط يريد اللعب” كانت لغها الإنجليزية ممتازة فوق توقعاتي . حاولت أن أةصل لها أنني قد أمكت في الخارج لأنني لا أعرف كلمة المرور للبيت من المفترض أن أمكت فيه، دون تردد أخرجت هاتفها و طلبت مني رقم صاحبة المنزل كي تخبرني بكلمة المرور هاتفيا .. كان الجواب تسبيا ، لم ترد أن تخبرني بكلمة المرور لأنها لا تضع ثقتها في الأجانب ..طلبت مني أن بحث في البريد الإلكتروني عن الكلمة، هنا تأكدت أنني سأمضي الليلة في الثلاجة.

الحوار الداخلي أعطى فرجا، صاحبة الكلب أخبرتني أن زوجها يعمل في مطعم صغير يبعد بعشرة دقائق، إن ذهبت إليه سيساعدني في استعمال الأنترنت لكن لا يتكلم الإنجليزية. لم أكترث لذلك و ذهبت. دون أن يتأكد زوجها من صحة الكلام,، فتح لي باب المطعم الذي أغلق قبل عشرون دقيقة من قبل.. أستعمل الأنترنت، المدفأة و أحشر اي كوب شاي ساخن. كل الصور عن الكوريين التي كنت أحملها احترقت أمام اللفتة التي قام بها الزوج.  زتوصلت بالكلمة، و لم أمشي الليلة في البرد.

هنا تحولت أفكاري عن الكوريين بل أصبحت أحبهم، ليس فقط لهذا الحذث، لأحداث أخرى و كانوا هم الحل لي و هم من ساعدني .. الإنسان لا يحتاج اللغة، أظن النية و حسن الخلق سيفان حادان كي تتمكن من كسرالحائط بينكو بين الآخر. لولا هذا السفر لما إلتقيت أناس طيبون لما تغيرت صورتي عن الكوريين، و أخيرا لأمضيت الليل مجمدا هههه

 

أن ضد فكرة الجنسيات، الجوازات أنا ضد التمييز لأننا بشر متساوون، تعلمت درسا جيد في العالاقات الإجتماعية و عدم الوثوق بأشياء قيلت لي دون برهان.

 

كوماووسميدااااا

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s