سوء الظن و الأمانة

السلام عليكم،

أنا آسف للغياب الطويل، لكن لا أزال أريد الكتابة و سأفعل ذلك كلما شعرت أنني في الحاجة للكتابة.

اليوم سأتحدث عن تجربة إجتماعية حساسة عشتها في الأيام الماضية، أظن أنني تحدثت  عنها في صفحتى على الفايسبوك . الأمانة.

 

العالم بأسره مختلط، أناس ذو قلوب طيبة تفوح منها عطر الأخوة السعادة الأمانة التعاون ووو كل ما هو إيجابي و أخلاقي و إنساني. سأتوقف عن كلمتي الأمانة و الإنسانية . نحن مسلمون ، ديننا القيم يتمتع بخصال الأمانة، ديننا يحثنا على الإنسانية، ديننا قدوة إن اتبعناه دون النظر إلى ما حولنا من عراقل و كل ما يجرنا للإبتاد عنه، بكل يقين و ثقة أننا ستسمو، و نحن نسموا الآن .

أمر إلى تجربتي، كم من مرة أسقطت هاتف محمول في بلدي ، كم من مرة أضعت حقيبتي الجيبية، كم من مرة سرقت لن أنتهي لأننى كثيرا ما أضعت حاجاتي … لم تعد إلى . لكن أنا لا ألم من قام بسرقتها، ولا ألم من لم يحفظ الأمانة، هنا أسباب هناك ظروف و هناك قلة حسن التربية. في اليابان أسقطت حقيبة الجيب مرتين، الأولى كانت بعض البطاقات غير مهمة و ليس هناك مبلغ كبير إلا 30 درهم مغربية تقريبا، لكن عادت الحقيبة إلى بالبكاقات دون النقود هههه و علمت من أخدها مان طفلا.. لم أوبخه. . المرة الثانية و أتمنى أن تكون الأخيرة، أضعت الحقيبة في مكان من المول الذي أعمل فيه، و كنت أنذاك أتذكر المكان الذي أضعت فيه حاجتى و الوقت بالظبط .. لم أعلم أننى فقدت الحقيبة إلا بعد انتهاء دوري في العمل ، بحثت مدققا ، بلغت عنه في  أماكن المفقودات لكن لم يعد، المهم في الحقيبة بطاقات التأمين، بطاقة التعريف اليابانية، بطاقة الصحة، كل ما هة مهم قد أضعته، كان يوا صعبا . بل الفعل أوقفت بطاقاتي ، أوقفت حسابي البنكي، أسأت الظن بشخص ما قد استعمل بطاقاتي الإئتمانية و أتأسف لأن سوء الظن ليس من عادات و صفات المسلم.

بعد مرور ثلاث أيام من الحادثة، صباحا باكرا كنت أستعد للذهاب إلى البنك لأفتح حساب جديد، توصلت بإتصال من البنك يخبرونني أن بطاقتى البنكية تم العثور عليها، و يجب أن أتوجه لمركز الشرطة ، و قمت بذلك فورا.

في مركز الشرطة فعلا لم أستطع التحكم في مشاعري، فعلا شيء قذ أراه إلا في اليابان، كل ما أضعته كان موجود مأمن، نقودي، أوراقي، بطاقاتي، كل شيء، حمدت الله  أننى و جدت ضالتي.أخبرتني الشرطية أن من وجد الحقيبة رجل يعمل في المول نفسه الذي أعمل فيه، كان رجل الأمن و المراقبة ، لقد وجد حاجتي  لم يفتحها لكي يتأكد من مالكها أو يسرق ما فيها … كل ظنوني كانت ليس في محلها. رجل الأمن دو 68 سنة، فعلا رجل الأمن، بحثت عنه و تحدثه معه، كان رجل أرى في عينيه الأمانة، الصدق، النقاء الروحي، الأب الناجح. كانت أفعاله طبق أصل أفعال المسلم الصحيح الحقيقي، أتمنى أن نكون أمينين صادقين ، أن لا نسوء الظن   ‘‘ إن بعض الظن إثم‘‘

شخص ليس بمسلم، لكن صحح منظوري أنا كمسلم، إحترامي لكل المخلصين في عملهم ، اللهم إني أستغفرك أننى أسأت الظن، اللهم إغفر لى.

 

المقالة كانت فقط تجربتي الإجتماعية في بلاد الشمس، و ألقاكم في مقالة أخرى إن شاء الله.

الإعلانات

فكرتان اثنتان على ”سوء الظن و الأمانة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s